البخاري

150

صحيح البخاري

أبو بكر فإذا هي أو أكثر منها فقال لامرأته يا أخت بنى فراس ما هذا قالت لا وقرة عيني لهى الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرات فأكل منها أبو بكر وقال إنما كان ذلك من الشيطان يعنى يمينه ثم اكل منها لقمة ثم حملها النبي صلى الله عليه وسلم فأصبحت عنده وكان بيننا وبين قوم عقد فمضى لأجل ففرقنا اثنى عشر رجلا مع كل رجل منهم أناس الله اعلم كم مع كل رجل فأكلوا منها أجمعون أو كما قال ( بسم الله الرحمن الرحيم * كتاب الأذان ) باب بدء الأذان وقوله عز وجل وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بأنهم قوم لا يعقلون وقوله إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة حدثنا عمران بن ميسرة قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا خالد عن أبي قلابة عن أنس قال ذكروا النار والناقوس فذكروا اليهود والنصارى فأمر بلال ان يشفع الأذان وان يوتر الإقامة حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني نافع ان ابن عمر كان يقول كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ليس ينادى لها فتكلموا يوما في ذلك فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم بل بوقا مثل قرن اليهود فقال عمر أولا تبعثون رجلا ينادى بالصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فناد بالصلاة باب الأذان مثنى مثنى حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن سماك ابن عطية عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال امر بلال ان يشفع الأذان وان يوتر الإقامة الا الإقامة حدثنا محمد قال أخبرنا عبد الوهاب قال أخبرنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال لما كثر الناس قال ذكروا